صراع جمهورية الموز “جنوب السودان”: زوجة مشار : نقاتل لمنع تمرير دستور غير ديمقراطي

 

زوجة مشار : نقاتل لمنع تمرير دستور غير ديمقراطي

النظام إرتكب جرائم إبادة جماعية وشن هجمات عرقية وتصفيات ..!
03-11-2014 02:37 PM
قالت زوجة د. رياك مشار المشاركة في وفد التفاوض بأديس أبابا إنهم مصرون على إطلاق سراح الأربعة المعتقلين، نافية بشدة تخطيطهم لانقلاب بدولة جنوب السودان، وذكرت في مقابلة مع «سودان تربيون» أن المقاومة التي تقودها مجموعتهم بغية الحرية وتقاسم النظرة السياسية وتحويل البلاد وبنائها بطريقة ديمقراطية. وترى أن الحركة الشعبية ليست رجلاً واحداً يتمتع بدستور خاص وصلاحيات مطلقة يفعل ما يشاء. وكشفت عن ما سمته بمقاتلتهم لمنع سلفا كير من تمرير دستور غير ديمقراطي بالحركة الشعبية. وحملت الرئيس مسؤولية التصعيد الأخير، ورأت أن ما يقومون به من مقاومة مسلحة تحتمه المسؤولية تجاه الشعب الجنوبي، واتهمت النظام في جوبا بارتكاب جرائم إبادة جماعية وشن هجمات عرقية وتصفيات، واتهمت إنجلينا القوات اليوغندية باستخدام القنابل العنقودية في مدينة بور وإسقاطها على قواتهم والمدنيين هناك، ودعت للتحقيق في ذلك، وقالت إنهم منفتحون وجاهزون تماماً للتحقيق. وطالبت الجهات المختصة بالتحقيق بطريقة عادلة في أنحاء جنوب السودان، ولفتت إلى مقتل أكثر من «20» ألف مواطن في الأحداث، وقالت إن القوات النظامية تقوم بعمليات قتل واسعة. وذكرت أن د. مشار موجود بدولة جنوب السودان ولم يغادرها قط وينتقل داخلها.

صحيفة الإنتباهة
ع.ش

 

أداما دينغ: أشكال متطرفة من العنف على أساس الهوية نشهدها في سوريا وجنوب السودان والعراق

 

شبكة البصرة

بعد خمسة وستين عاما على اعتماد اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، أشار مستشار الأمين العام الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية، أداما دينغ، إلى ضرورة هذه الاتفاقية حتى الآن 

وفي كلمته التي ألقاها في جلسة مجلس حقوق الإنسان حول منع الإبادة الجماعية في جنيف، قال دينغ: “اليوم، لا نشهد فقط استمرار التوترات العرقية والدينية في مناطق مختلفة من العالم، ولكن، بشكل مثير للقلق، كانت هناك زيادة خطيرة في عدد من الحالات التي تستحق منا اهتماما عاجلا. أعتقد أننا نتفق جميعا على أن أشكالا متطرفة من العنف القائم على أساس الهوية التي شهدناها في بلدان مثل جمهورية أفريقيا الوسطى والعراق وباكستان وجنوب السودان وسوريا غير مقبولة، وعلى حد سواء ترتكب انتهاكات خطيرة لا يمكن تصورها للحقوق تعاني منها الجماعات العرقية والدينية أو الوطنية المختلفة في ميانمار، ونيجيريا أو في شمال القوقاز، وغيرها.” وأكد دينغ على أن منع الإبادة الجماعية لا يعني الاستجابة عندما تتكشف الجريمة بالفعل، فبحلول الوقت الذي يمكن الادعاء فيه بأن هناك إبادة جماعية جارية، سنكون قد فشلنا في الوفاء بالوعد الذي قطعناه على أنفسنا لمنع تكرار وقوع الإبادات الجماعية، وتحقيق الغرض من اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية.

الوطني: اتفاق الدوحة ليس منتهي الصلاحية وعلى واشنطن الكف عن الرسائل السالبة

الوطني: اتفاق الدوحة ليس منتهي الصلاحية وعلى واشنطن الكف عن الرسائل السالبة

الوطني: اتفاق الدوحة ليس منتهي الصلاحية وعلى واشنطن الكف عن الرسائل السالبة

 
03-11-2014 01:31 PM
رفض المؤتمر الوطني وصف واشنطن لاتفاقية الدوحة لسلام دارفور بالمنتهية الصلاحية مشيراً إلى أنه حديث غير موفق لاتفاقية ممتازة بشهادة المجتمع الدولي وقال الوطني إن اتفاق الدوحة سلم للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عقب التوقيع عليه مباشرة بالدوحة وطالب ياسر يوسف أمين الإعلام بالوطني ووزير الدولة بالإعلام في تصريحات محدودة أمس بأن اتفاق الدوحة ناقش قضايا حيوية داعياً واشنطن للكف عن إرسال الإشارات السالبة للحركات المتمردة الرافضة للسلام الذي قال إنه تحقق.. وفي سياق ذي صلة اتهم ياسر حركة جيش تحرير السودان باستهداف المدنيين في دارفور وتعطيل التنمية، لكنه أكد قدرة القوات المسلحة على حماية الوطن.

صحيفة الجريدة
سعاد الخضر
ع.ش

الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية محتملة في جمهورية الموز جنوب السودان

Wed Mar 5, 2014 8:26am GMT

الأمم المتحدة (رويترز) – حذر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في جنوب السودان من أن أحدث دولة في العالم ستواجه كارثة إنسانية إذا حال القتال دون زراعة المحاصيل خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

واندلع الصراع في جنوب السودان في ديسمبر كانون الأول بين قوات تدعم الرئيس سلفا كير وجنود موالين لنائبه المقال ريك مشار. وقتل آلاف المدنيين في أعمال العنف في البلاد.

وعلى الرغم من أن الأطراف المتحاربة اتفقت على وقف القتال في 23 يناير كانون الثاني استمرت الاشتباكات في أجزاء من جنوب السودان.

وقال توبي لانزر نائب الممثل الخاص للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية لجنوب السودان ان من الضروري أن يتمكن سكان جنوب السودان من الزراعة في مارس آذار وابريل نيسان ومايو آيار لضمان وجود محصول هذا العام.

وأضاف في مقابلة مع رويترز يوم الثلاثاء “أكثر ما يحتاجه سكان جنوب السودان حاليا هو التوجه بمواشيهم إلى الحقول والزراعة… وإذا تمكنوا من ذلك فسيقدمون مساعدة كبيرة لأنفسهم لتجاوز هذا الوضع المزري.”

وأضاف “لكن إذا لم يتمكنوا من هذا وإذا استمر العنف -واحتمال هذا كبير في بعض الولايات الرئيسية التي يستشري فيها انعدام الأمن الغذائي والأكثر عرضة للفيضانات- فسيكون مستقبل الوضع الإنساني شديد الخطورة.”

وأشار إلى أن هناك بالفعل 3.7 مليون شخص يفتقرون للأمن الغذائي في جنوب السودان الذي انفصل عن السودان عام 2011. ويمثل هذا الرقم ثلاثة أمثال ما كان عليه في ديسمبر كانون الأول الماضي.

وقال لانزر “إذا ضاع على هؤلاء موسم الزراعة … فأعتقد أن بالإمكان القول انه ستكون هناك كارثة… ليس الآن ولا الشهر المقبل لكن لن يكون هناك موسم حصاد في نهاية هذا العام.”

ودعا لانزر الأطراف المتحاربة للتوصل إلى “وقف حقيقي لإطلاق النار في مارس وأبريل ومايو”.

وقالت الهيئة الحكومية للتنمية في شرق افريقيا (إيجاد) يوم الثلاثاء إن دول شرق افريقيا تدرس إرسال قوات إلى جنوب السودان للمساعدة في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الهش بين قوات الحكومة والمتمردين وسط اتهامات مستمرة من الطرفين بأن الطرف الآخر هو الذي ينتهك الاتفاق.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن القتال امتد شمالا إلى ولاية أعالي النيل بعد أن استولى المتمردون على عاصمتها ملكال الشهر الماضي وإن كانت حكومة جوبا تقول انها تسيطر على حقول النفط في الولاية.

وتأوي بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان بقواعدها عشرات الآلاف من المدنيين الفارين من القتال.

وقال لانزر ان الأمم المتحدة كانت تأوي في إحدى المراحل 85 ألف شخص لكن العدد انخفض إلى حوالي 75 ألفا. وأضاف أن معظم اللاجئين يتكدسون في أربع قواعد لبعثة الأمم المتحدة وسط ظروف صعبة.

وأضاف انه حث الدول المانحة على الاسراع بصرف المساعدات لجنوب السودان. وفي يناير كانون الثاني تعهدت الدول بتقديم 1.27 مليار دولار كإغاثة طارئة لكن لانزر قال إن البلاد لم تتلق سوى 300 مليون دولار حتى الآن.

 

اﻟﺑﺷﯾر ﯾﺳﺎﻧد ﺗﺟﻧﯾب اﻹﯾرادات وﯾﻣﻧﺢ اﻟﺷرطﺔ ﺣﺻﺎﻧﺔ إﺿﺎﻓﯾﺔ

01:02:34 05-03-2014:اﻹﺿﺎﻓﺔ ﺗﺎرﯾﺦ
ﻓﻲ ﺑﺎدرة ﻧﺎدرة أﻋﻠﻦ اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﺴﻮداﻧﻲ ﻋﻤﺮ اﻟﺒﺸﯿﺮ ﻣﺴﺎﻧﺪﺗﮫ ﻟﺘﺠﻨﯿﺐ اﻟﻮﺣﺪات اﻟﺤﻜﻮﻣﯿﺔ اﯾﺮاداﺗﮭﺎ اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ وﻋﺪم ﺗﻮرﯾﺪھﺎ إﻟﻰ ﺣﺴﺎب اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺮﺋﯿﺴﻲ اﻟﺬى ﺗﺸﺮف ﻋﻠﯿﮫ وزارة اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ.
وﺗﺸﻜﻮ وزارة اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ ﻣﻦ أن ﺑﻌﺾ اﻟﻮﺣﺪات اﻟﺤﻜﻮﻣﯿﺔ ﺗﻘﻮم ﺑﺘﺠﻨﯿﺐ اﻟﺮﺳﻮم اﻟﻤﺘﺤﺼﻠﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺧﺪﻣﺎت ﺗﻘﺪم ﻟﻠﻤﻮاطﻨﯿﻦ ، وھﻮ ﻣﺎﯾﻌﺪ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻠﻘﻮاﻧﯿﻦ اﻟﺘﻰ ﺗﻨﻈﻢ ﻣﻮارد اﻟﺪوﻟﺔ.
وﻣﻨﺢ اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﺒﺸﯿﺮ ﺟﮭﺎز اﻟﺸﺮطﺔ ﺣﺼﺎﻧﺔ إﺿﺎﻓﯿﺔ ﺿﺪ اﻟﻤﺴﺎﺋﻠﺔ ﻋﻦ اﻷﺧﻄﺎء اﻟﺘﻲ ﯾﺮﺗﻜﺒﮭﺎ و ﻗﺎل: ، اﻟﺸﺮطﺔ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺧﻄﺎ اﺣﻤﺮا وﻟﻦ ﯾﺴﻤﺢ ﻻى ﺟﮭﺔ ﺑﻤﺴﺎﺳﮭﺎ او اﺗﺨﺎذ اﺟﺮاءات ﺗﻌﺴﻔﯿﮫ
ﺿﺪ ﻣﻨﺴﻮﺑﯿﮭﺎ طﺎﻟﻤﺎ ﯾﻌﻤﻠﻮن وﻓﻘﺎ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن.
وازدادت ﻓﻰ اﻻوﻧﺔ اﻻﺧﯿﺮة ﺑﺎﻟﺴﻮدان ﺑﻼﻏﺎت ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺮﻓﻊ اﻟﺤﺼﺎﻧﺔ ﻋﻦ ﻣﻨﺘﺴﺒﯿﻦ ﻟﻠﺸﺮطﺔ ﻟﺘﻮرطﮭﻢ ﻓﻰ اﺣﺪاث ﻋﻨﻒ ﺗﺤﻮﻟﺖ اﻟﻰ ﻗﻀﺎﯾﺎ راى ﻋﺎم ، وﻣﻦ اﺑﺮز ﺗﻠﻚ اﻟﺤﻮادث ﻣﻘﺘﻞ اﻟﻤﻮاطﻨﺔ
ﻋﻮﺿﯿﺔ ﻋﺠﺒﻨﺎ ﺑﻀﺎﺣﯿﺔ اﻟﺪﯾﻢ واﻟﻤﺘﮭﻢ ﻓﯿﮭﺎ ﻋﺪد ﻣﻦ ﻣﻨﺴﻮﺑﻰ اﻟﻘﻮات اﻟﺸﺮطﯿﺔ ﺗﺠﺮى ﺣﺎﻟﯿﺎ ﻣﺤﺎﻛﻤﺘﮭﻢ.
وداﻓﻊ اﻟﺒﺸﯿﺮ وﺳﻂ دھﺸﺔ اﻟﻤﺮاﻗﺒﯿﻦ ﻋﻦ ﺗﺠﻨﯿﺐ ادارات اﻟﺸﺮطﺔ ﻟﻼﻣﻮال وﻗﺎل ﻣﺨﺎطﺒﺎً أﻣﺲ اﻟﺜﻼﺛﺎء اﺣﺘﻔﺎﻻ اﻗﯿﻢ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺗﺪﺷﯿﻦ ﻣﺒﺎﻧﻰ وﻣﻨﺸﺎءات ﺟﺪﯾﺪة ﺟﻨﻮب اﻟﺨﺮطﻮم ان ﺑﻌﺾ ﻣﻦ اﺳﻤﺎھﻢ
ﻗﻠﯿﻠﻰ اﻟﮭﻤﺔ ﯾﺘﺤﺪﺛﻮن ﻋﻦ ﺗﺠﻨﯿﺐ اﻟﺸﺮطﺔ ﻟﻼﻣﻮال.
وإﺿﺎف اﻟﺒﺸﯿﺮ اﻟﺬى ﯾﻌﺪ أول رﺋﯿﺲ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻌﺎﻟﻢ ﯾﺸﺠﻊ أﺟﮭﺰﺗﮫ ﻋﻠﻰ ﺧﺮق اﻟﻘﻮاﻧﯿﻦ اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ (اﻧﺎ اﻗﻮل ان ﻛﺎن اﻟﺘﺠﻨﯿﺐ ﯾﻨﺠﺰ ھﻜﺬا ﻣﺸﺮوﻋﺎت ﻓﺄﻧﺎ أوﺟﮫ ﺑﺎﻟﺘﺠﻨﯿﺐ) ، واردف : (اذا
ﻗﺴﻤﺖ اﻻﻣﻮال ﻛﺤﻮاﻓﺰ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎس ﻟﻤﺎ ﺗﺤﺪث اﺣﺪ ).
ووﺟﮫ اﻟﺮﺋﯿﺲ وزارة اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ ﺑﺎﻧﺸﺎء ﻣﺴﺎﻛﻦ ﻟﻜﻞ اﻓﺮاد اﻟﺸﺮطﺔ ﻣﻦ رﺗﺒﺔ ﺟﻨﺪى وﺣﺘﻰ اﻟﻔﺮﯾﻖ وﻗﺎل (ﻣﺎداﯾﺮ اى ﺷﺮطﻰ ﯾﺴﻜﻦ ﻓﻰ ﻣﻜﺎن ﻋﺸﻮاﺋﻰ و واﻟﻤﻔﺮوض ﯾﺴﻜﻦ ﻓﻰ ﺛﻜﻨﺎت ﻣﺆﻣﻨﺔ ھﻮ
واﺳﺮﺗﮫ ﺣﺘﻰ ﯾﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﺄﻣﯿﻦ اﻻﺧﺮﯾﻦ)

.رﻣﺎة اﻟﺣدق | اﻟﺑﺷﯾ

ميان دوت :أكثر من 12 ألف لاجئ جنوبسودانى فى السودان

التاريخ : 02-03-2014 – 01:36:00 مساءً

الخرطوم2-3-2014م(سونا) أكد السيد ميان دوت سفير جمهورية جنوب السودان بالخرطوم أن عدد اللاجئين من أبناء دولة جنوب السودان الى دولة السودان بلغ أكثر من 12 ألف لاجئ مبيناً أن مناطق البترول فى الجنوب آمنة ومستقرة تماماً فيما يسير تدفق النفط الآن فى الجانب الشرقى بحوالى 175 ألف برميل يومياً .
وأوضح خلال حديثه صباح اليوم فى المؤتمر الصحفى حول الوضع السياسى الراهن فى جمهورية جنوب السودان بمقر السفارة بالخرطوم بحضور السيد اتينج ويك اتينج السكرتير الصحفى للسيد سلفاكير ميارديت رئيس الجمهورية وعدد من المسئولين أوضح أن مايدور الآن من مشاكل فى أبيى لا علاقة له بحكومة الجنوب ولا الحكومة السودانية بل هى مناوشات بين مواطنى أبيى من الدينكا والمسيرية .
وقدم ميان خلال حديثه شرحاً عن الأوضاع الانسانية مبيناً أن النازحين من ولايتي الوحدة وأعالى النيل الى الشمال موجودون بولايات جنوب وغرب كردفان والنيل الأبيض .

المبعوث الأمريكي: جمهورية الموز “جنوب السودان” مهددة بصراع مدمر و “تايم” تنشر صور محرقة ملكال

رماة الحدقنشر في رماة الحدق يوم 01 – 03 – 2014
حذر المبعوث الأمريكي للسودان دونالد بووث. من أن تقع دولة جنوب السودان في مستنقع الصراعات الداخلية المدمرة التي أدت بالفعل إلى أعمال قتل وتدمير واسعة. كما تهدد النسيج الإجتماعي للدولة الصاعدة.
جاء ذلك في شهادة يورث، أمام جلسة إستماع عقدته لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، قائلاً: إن زيادة التوتر في جنوب السودان يدعم من أطراف إقليمية أخرى ستؤدي إلى عدم الإستقرار في المنطقة، إلى ذلك نشرت صحيفة (تايم) الأمريكية يوم الأربعاء، صوراً التقطت
بالقمرالصناعي، تظهر دمار مدينة مكال عاصمة ولاية أعالي النيل النفطية، والتي قام المتمردون بمهاجمتها والإستيلاء عليها، رغم إتفاق وقف إطلاق النار الموقع في إثيوبيا بين الحكومة والمتمردين الشهر الماضي.
وتقول الصحيفة ، إن هذه الصور التقطت عن طريق مشروع القمر الصناعي الحارس (بروجكت ستاليت سينتيال) وهو مشروع مشترك يضم عدداً من المؤسسات غير الحكومية، ومؤسس أحدها هو الممثل جورج كلوني.
وذكرت الصحيفة أن الصور التقطت للمدينة بالقمر الصناعي قبل إندلاع الإشتباكات بها، وبعد إندلاع الإشتباكات، وتظهر دمار 1500 مبنى على الأقل.

Exclusive: Satellite Images Show City Destroyed in South Sudan Conflict

جمهورية الموز “جنوب السودان” شقيق باقان أموم: لا نستبعد الوحدة مع السودان

قيادي جنوبي: لا نستبعد الوحدة مع السودان

الجمعة, 28 فبراير 2014 19:01    التحديث الأخير ( الجمعة, 28 فبراير 2014 23:05 )
جورج أموم رجل الأعمال وشقيق القيادي بالحركة الشعبية باقان أموم

توقع قيادي جنوبي أن تقود تداعيات الحرب بدولة الجنوب إلى خيار الوحدة مع السودان مجدداً إذا تطابقت المصالح المشتركة بين الشعبين، وقال إن النخب الجنوبية كانت ترى في خيار الانفصال فرصة لإقامة دولة خاصة بشعب الجنوب.
وقال عضو الحركة الشعبية جورج أموم، رجل الأعمال، لبرنامج “لقاء خاص”، الذي بثته “الشروق”، إنه يأتي للخرطوم، ويشعر فيها بأنه في وطنه.
وأضاف: “بيننا علاقات جيدة وقوية، وهي أزلية، ونحن لسنا دولة الجنوب بل نحن جنوب السودان”.
ويتبنى جورج أموم شقيق القيادي بالحركة الشعبية بالجنوب “باقان أموم” المعتقل بجانب ثلاثة آخرين، حلاً للصراع بالجنوب يسمى بالطريق “الثالث”، قامت بطرحه وساطة الإيقاد.
وقضت مبادرة الإيقاد في حلولها التوفيقية لإنهاء الحرب بالحنوب بابتعاد الرئيس سلفاكير عن الحكم، وكذلك رياك مشار عن الحرب كحلول رفضتها أطراف النزاع الجنوبي.
الطريق الثالث

أموم: صعوبات تواجه الإيقاد وهناك أطراف كثيرة بالمنظمة ممثلة في دول بعينها لديها مصالح في عرقلة الحلول وبالرغم من ذلك لدينا أمل في أن يأتي الحل عبر الإيقاد

وقال أموم إنه يأمل أن تقبل الأطراف حل “الطريق الثالث”، وأن تنظر إلى الدولة بعيداً عن القبيلة لأن الجنوب به 62 قبيلة.
وأشار إلى أن الإيقاد إذا فشلت في الحل فإن خيار تصعيد الخلاف لمجلس الأمن يبقى خياراً متوقعاً، مبيناً أنه في زيارة خاصة وليست رسمية للخرطوم، ولا تتعلق بالمبادرة.
واعتبر أن “هناك صعوبات تواجه الإيقاد من أطراف كثيرة ممثلة في دول بعينها بالمنظمة لديها مصالح في عرقلة الحلول، وبالرغم من ذلك لدينا أمل في أن يأتي الحل عبر الإيقاد”.
وامتدح أموم زيارة الرئيس البشير لجوبا مؤخراً، التي دعا من خلالها للتفاوض، وأكد أن الحرب لا تحل مشكلة، مؤكداً أن الحكومة السودانية امتاز موقفها بالحكمة في الصراع بالجنوب، وهو موقف لم ينحز فيه السودان لأي طرف، وفتح الحدود للجنوبيين.
وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد أصدر قراراً، في وقت سابق، دعا فيه الجنوبيين للعودة إلى أعمالهم في السودان.

وأضاف جورج: “نطلب من السودان لعب دور في الحل ونثق في قدراته لأنه الأخ الأكبر”.
أخطاء كبيرة
وأكد أموم وجود أخطاء كبيرة حدثت من جانب الحكومة، ومن الأطراف الأخرى بالجنوب، ولابد من الاعتراف بها منذ الخلاف الذي حدث بقضية الحرس الجمهوري.

150 ألف مواطن جنوبي لجأوا للخارج

 
وأضاف:”هناك موت عشوائي وقتل للأبرياء من المواطنين على أساس عرقي بين الدينكا والنوير”.
وأكد أن دولة يوغندا تدخلت بصورة واضحة، وهي مؤثرة في الصراع الجنوبي منذ زيارة موسفيني لجوبا الذي تفوه بعبارات وُصفت بـ “الجارحة” لحزب الحركة الشعبية.
وأضاف: “معلومات المنظمات حول القتلى بالجنوب جراء الأحداث مؤكدة، لأنها هي التي تقوم بدفن الجثث بالجنوب، وفعلاً هناك أكثر من عشرة آلاف ماتوا وشُرِّد أكثر من مليون فرد، وعدد اللاجئين بلغ نحو 150 ألف مواطن، منهم 700 نزحوا داخل الجنوب”.
ولم يستبعد أموم أن ترفع تقارير للمنظمة الدولية الخاصة بالملف الجنوبي حول حقوق الإنسان للمحكمة الجنائية الدولية، لأن الجنوب دولة في المنظومة العالمية.
ودعا الرئيس سلفاكير ميارديت لإطلاق سراح بقية المعتقلين الجنوبيين من قيادات الحركة الشعبية، وإسقاط التهم السياسية الموجهة لهم.

شبكة الشروق

 

اشتباكات بين قوات حكومة جمهورية الموز “جنوب السودان” والمتمردين بملكال المهجورة والجثث تتناثر على الطرق

أفادت سلطات ولاية أعالي النيل، في جنوب السودان، يوم الثلاثاء، باستمرار الإشتباكات بين قوات تابعة للحكومة ومتمردين موالين لريك مشار، النائب السابق للرئيس سلفاكير مياريت، داخل مدينة ملكال عاصمة الولاية.

وقال وزير الإعلام في ولاية أعالي النيل، فيليب جبين، إن “هناك معارك متقطعة دارت، اليوم، بين قوات حكومية ومتمردين في مناطق (دنقر شوفو) بالقطاع الجنوبي لمدينة ملكال”.

في غضون ذلك، ذكر جبين أن عدداً من الطائرات التابعة لبرنامج الغذاء العالمي محملة بالإغاثة والمساعدات الإنسانية، وصلت لإنقاذ أوضاع المواطنين الموجودين داخل مقر بعثة الأمم المتحدة وبعض الكنائس في ملكال.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة بدأت في نقل المرضى الموجودين بمستشفى ملكال إلى داخل مقرها الذي يبعد مسافة كيلومترين شمال شرقي المدينة، خشية تجدد المواجهات بين الطرفين، لافتاً إلى وجود أكثر من 1500 مواطن داخل مقر الكنيسة الكاثوليكية، والمستشفى الرئيسي.

جثث متناثرة

بعثة يوناميس تؤكد أن قوات حفظ السلام التابعة لها عثرت على أكثر من 100 جثة متناثرة على طول الطريق في مدينة ملكال
“وقالت “يوناميس” في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني مساء الإثنين، إن مدينة ملكال أصبحت “مدينة مهجورة إثر تعرضها للنهب والحرق”، مشيرة إلى أن قوات حفظ السلام التابعة لها عثرت على أكثر من 100 جثة متناثرة على طول الطريق.

وأفادت أنها أرسلت عدة دوريات خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى المدينة المضطربة التي شهدت معارك ضارية الأسبوع الماضي.

وأوضحت أنها زارت عدة مواقع مدنية في المدينة، من بينها الكنائس ومستشفى ملكال التعليمي، حيث لاحظت نحو 100 مريض، معظمهم من الجرحى أو المرضى.

ولفتت إلى أن أفراد البعثة نقلوا 13 مريضاً “تستلزم حالاتهم عناية طبية عاجلة” إلى المستشفى في قاعدة الأمم المتحدة بملكال، حيث يحتمي ما يصل إلى 22 ألف نازح من المدنيين من بين إجمالي أكثر من 50 ألفاً آخرين لجأوا إلى قواعدها في جميع أنحاء البلاد، إثر اندلاع العنف منتصف ديسمبر الماضي.

وكالات

قتال متوالي بمدينة بور بين الجيش الشعبي لجمهورية الموز “جنوب السودان” ومتمردي الجيش

قال جيش جنوب السودان يوم الأحد، إنه صد ثلاث هجمات للمتمردين على مواقعه بالقرب من بلدة بور التجارية التي تعد معبراً إلى العاصمة جوبا، ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من مسؤولي المتمردين.

وتقع بور على مسافة 190 كيلومتراً شمالي جوبا. وتناوب الطرفان المتحاربان السيطرة على البلدة ثلاث مرات منذ ديسمبر حينما اندلع القتال بين قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان الموالي للحكومة وبين القوات المتمردة.

وقال المتحدث باسم الجيش الشعبي فيليب أقوير، لـ”رويترز”، في اتصال هاتفي، “هوجمت مواقع الجيش الشعبي لتحرير السودان هذا الصباح ثلاث مرات في بور الشمالية في (منطقة) جاديانق.. لكن الهجمات جرى صدها.. شنوا هجماتهم في السادسة والسابعة والثامنة هذا الصباح.”

وجاءت الهجمات القريبة من بور بعد هجوم للمتمردين يوم الثلاثاء على ملكال عاصمة ولاية أعالي النيل المنتجة الرئيسة للنفط في شمال هذا البلد الفقير الذي تعم فيه الفوضى.

ويسيطر كل طرف على أجزاء من ملكال منذ أن أغارت القوات الموالية لمشار على البلدة وقاتلت القوات الحكومية. وقال أقوير إن استعادة القوات الحكومة لملكال من يد المتمردين هي مسألة وقت.

ووقع كل من حكومة الجنوب والمتمردين بقيادة نائب الرئيس المعزول رياك مشار اتفاقاً لوقف إطلاق النار في 23 يناير، ولكن استمر وقوع اشتباكات متقطعة.

شبكة الشروق