صحيفة الإنتباهة
ع.ش
Sudan First then the rest of the world – السودان أولاً
صحيفة الإنتباهة
ع.ش
|
شبكة البصرة |
|
بعد خمسة وستين عاما على اعتماد اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، أشار مستشار الأمين العام الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية، أداما دينغ، إلى ضرورة هذه الاتفاقية حتى الآن وفي كلمته التي ألقاها في جلسة مجلس حقوق الإنسان حول منع الإبادة الجماعية في جنيف، قال دينغ: “اليوم، لا نشهد فقط استمرار التوترات العرقية والدينية في مناطق مختلفة من العالم، ولكن، بشكل مثير للقلق، كانت هناك زيادة خطيرة في عدد من الحالات التي تستحق منا اهتماما عاجلا. أعتقد أننا نتفق جميعا على أن أشكالا متطرفة من العنف القائم على أساس الهوية التي شهدناها في بلدان مثل جمهورية أفريقيا الوسطى والعراق وباكستان وجنوب السودان وسوريا غير مقبولة، وعلى حد سواء ترتكب انتهاكات خطيرة لا يمكن تصورها للحقوق تعاني منها الجماعات العرقية والدينية أو الوطنية المختلفة في ميانمار، ونيجيريا أو في شمال القوقاز، وغيرها.” وأكد دينغ على أن منع الإبادة الجماعية لا يعني الاستجابة عندما تتكشف الجريمة بالفعل، فبحلول الوقت الذي يمكن الادعاء فيه بأن هناك إبادة جماعية جارية، سنكون قد فشلنا في الوفاء بالوعد الذي قطعناه على أنفسنا لمنع تكرار وقوع الإبادات الجماعية، وتحقيق الغرض من اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية. |
الوطني: اتفاق الدوحة ليس منتهي الصلاحية وعلى واشنطن الكف عن الرسائل السالبة
صحيفة الجريدة
سعاد الخضر
ع.ش
الأمم المتحدة (رويترز) – حذر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في جنوب السودان من أن أحدث دولة في العالم ستواجه كارثة إنسانية إذا حال القتال دون زراعة المحاصيل خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
واندلع الصراع في جنوب السودان في ديسمبر كانون الأول بين قوات تدعم الرئيس سلفا كير وجنود موالين لنائبه المقال ريك مشار. وقتل آلاف المدنيين في أعمال العنف في البلاد.
وعلى الرغم من أن الأطراف المتحاربة اتفقت على وقف القتال في 23 يناير كانون الثاني استمرت الاشتباكات في أجزاء من جنوب السودان.
وقال توبي لانزر نائب الممثل الخاص للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية لجنوب السودان ان من الضروري أن يتمكن سكان جنوب السودان من الزراعة في مارس آذار وابريل نيسان ومايو آيار لضمان وجود محصول هذا العام.
وأضاف في مقابلة مع رويترز يوم الثلاثاء “أكثر ما يحتاجه سكان جنوب السودان حاليا هو التوجه بمواشيهم إلى الحقول والزراعة… وإذا تمكنوا من ذلك فسيقدمون مساعدة كبيرة لأنفسهم لتجاوز هذا الوضع المزري.”
وأضاف “لكن إذا لم يتمكنوا من هذا وإذا استمر العنف -واحتمال هذا كبير في بعض الولايات الرئيسية التي يستشري فيها انعدام الأمن الغذائي والأكثر عرضة للفيضانات- فسيكون مستقبل الوضع الإنساني شديد الخطورة.”
وأشار إلى أن هناك بالفعل 3.7 مليون شخص يفتقرون للأمن الغذائي في جنوب السودان الذي انفصل عن السودان عام 2011. ويمثل هذا الرقم ثلاثة أمثال ما كان عليه في ديسمبر كانون الأول الماضي.
وقال لانزر “إذا ضاع على هؤلاء موسم الزراعة … فأعتقد أن بالإمكان القول انه ستكون هناك كارثة… ليس الآن ولا الشهر المقبل لكن لن يكون هناك موسم حصاد في نهاية هذا العام.”
ودعا لانزر الأطراف المتحاربة للتوصل إلى “وقف حقيقي لإطلاق النار في مارس وأبريل ومايو”.
وقالت الهيئة الحكومية للتنمية في شرق افريقيا (إيجاد) يوم الثلاثاء إن دول شرق افريقيا تدرس إرسال قوات إلى جنوب السودان للمساعدة في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الهش بين قوات الحكومة والمتمردين وسط اتهامات مستمرة من الطرفين بأن الطرف الآخر هو الذي ينتهك الاتفاق.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن القتال امتد شمالا إلى ولاية أعالي النيل بعد أن استولى المتمردون على عاصمتها ملكال الشهر الماضي وإن كانت حكومة جوبا تقول انها تسيطر على حقول النفط في الولاية.
وتأوي بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان بقواعدها عشرات الآلاف من المدنيين الفارين من القتال.
وقال لانزر ان الأمم المتحدة كانت تأوي في إحدى المراحل 85 ألف شخص لكن العدد انخفض إلى حوالي 75 ألفا. وأضاف أن معظم اللاجئين يتكدسون في أربع قواعد لبعثة الأمم المتحدة وسط ظروف صعبة.
وأضاف انه حث الدول المانحة على الاسراع بصرف المساعدات لجنوب السودان. وفي يناير كانون الثاني تعهدت الدول بتقديم 1.27 مليار دولار كإغاثة طارئة لكن لانزر قال إن البلاد لم تتلق سوى 300 مليون دولار حتى الآن.
01:02:34 05-03-2014:اﻹﺿﺎﻓﺔ ﺗﺎرﯾﺦ
ﻓﻲ ﺑﺎدرة ﻧﺎدرة أﻋﻠﻦ اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﺴﻮداﻧﻲ ﻋﻤﺮ اﻟﺒﺸﯿﺮ ﻣﺴﺎﻧﺪﺗﮫ ﻟﺘﺠﻨﯿﺐ اﻟﻮﺣﺪات اﻟﺤﻜﻮﻣﯿﺔ اﯾﺮاداﺗﮭﺎ اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ وﻋﺪم ﺗﻮرﯾﺪھﺎ إﻟﻰ ﺣﺴﺎب اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺮﺋﯿﺴﻲ اﻟﺬى ﺗﺸﺮف ﻋﻠﯿﮫ وزارة اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ.
وﺗﺸﻜﻮ وزارة اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ ﻣﻦ أن ﺑﻌﺾ اﻟﻮﺣﺪات اﻟﺤﻜﻮﻣﯿﺔ ﺗﻘﻮم ﺑﺘﺠﻨﯿﺐ اﻟﺮﺳﻮم اﻟﻤﺘﺤﺼﻠﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺧﺪﻣﺎت ﺗﻘﺪم ﻟﻠﻤﻮاطﻨﯿﻦ ، وھﻮ ﻣﺎﯾﻌﺪ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻠﻘﻮاﻧﯿﻦ اﻟﺘﻰ ﺗﻨﻈﻢ ﻣﻮارد اﻟﺪوﻟﺔ.
وﻣﻨﺢ اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﺒﺸﯿﺮ ﺟﮭﺎز اﻟﺸﺮطﺔ ﺣﺼﺎﻧﺔ إﺿﺎﻓﯿﺔ ﺿﺪ اﻟﻤﺴﺎﺋﻠﺔ ﻋﻦ اﻷﺧﻄﺎء اﻟﺘﻲ ﯾﺮﺗﻜﺒﮭﺎ و ﻗﺎل: ، اﻟﺸﺮطﺔ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺧﻄﺎ اﺣﻤﺮا وﻟﻦ ﯾﺴﻤﺢ ﻻى ﺟﮭﺔ ﺑﻤﺴﺎﺳﮭﺎ او اﺗﺨﺎذ اﺟﺮاءات ﺗﻌﺴﻔﯿﮫ
ﺿﺪ ﻣﻨﺴﻮﺑﯿﮭﺎ طﺎﻟﻤﺎ ﯾﻌﻤﻠﻮن وﻓﻘﺎ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن.
وازدادت ﻓﻰ اﻻوﻧﺔ اﻻﺧﯿﺮة ﺑﺎﻟﺴﻮدان ﺑﻼﻏﺎت ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺮﻓﻊ اﻟﺤﺼﺎﻧﺔ ﻋﻦ ﻣﻨﺘﺴﺒﯿﻦ ﻟﻠﺸﺮطﺔ ﻟﺘﻮرطﮭﻢ ﻓﻰ اﺣﺪاث ﻋﻨﻒ ﺗﺤﻮﻟﺖ اﻟﻰ ﻗﻀﺎﯾﺎ راى ﻋﺎم ، وﻣﻦ اﺑﺮز ﺗﻠﻚ اﻟﺤﻮادث ﻣﻘﺘﻞ اﻟﻤﻮاطﻨﺔ
ﻋﻮﺿﯿﺔ ﻋﺠﺒﻨﺎ ﺑﻀﺎﺣﯿﺔ اﻟﺪﯾﻢ واﻟﻤﺘﮭﻢ ﻓﯿﮭﺎ ﻋﺪد ﻣﻦ ﻣﻨﺴﻮﺑﻰ اﻟﻘﻮات اﻟﺸﺮطﯿﺔ ﺗﺠﺮى ﺣﺎﻟﯿﺎ ﻣﺤﺎﻛﻤﺘﮭﻢ.
وداﻓﻊ اﻟﺒﺸﯿﺮ وﺳﻂ دھﺸﺔ اﻟﻤﺮاﻗﺒﯿﻦ ﻋﻦ ﺗﺠﻨﯿﺐ ادارات اﻟﺸﺮطﺔ ﻟﻼﻣﻮال وﻗﺎل ﻣﺨﺎطﺒﺎً أﻣﺲ اﻟﺜﻼﺛﺎء اﺣﺘﻔﺎﻻ اﻗﯿﻢ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺗﺪﺷﯿﻦ ﻣﺒﺎﻧﻰ وﻣﻨﺸﺎءات ﺟﺪﯾﺪة ﺟﻨﻮب اﻟﺨﺮطﻮم ان ﺑﻌﺾ ﻣﻦ اﺳﻤﺎھﻢ
ﻗﻠﯿﻠﻰ اﻟﮭﻤﺔ ﯾﺘﺤﺪﺛﻮن ﻋﻦ ﺗﺠﻨﯿﺐ اﻟﺸﺮطﺔ ﻟﻼﻣﻮال.
وإﺿﺎف اﻟﺒﺸﯿﺮ اﻟﺬى ﯾﻌﺪ أول رﺋﯿﺲ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻌﺎﻟﻢ ﯾﺸﺠﻊ أﺟﮭﺰﺗﮫ ﻋﻠﻰ ﺧﺮق اﻟﻘﻮاﻧﯿﻦ اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ (اﻧﺎ اﻗﻮل ان ﻛﺎن اﻟﺘﺠﻨﯿﺐ ﯾﻨﺠﺰ ھﻜﺬا ﻣﺸﺮوﻋﺎت ﻓﺄﻧﺎ أوﺟﮫ ﺑﺎﻟﺘﺠﻨﯿﺐ) ، واردف : (اذا
ﻗﺴﻤﺖ اﻻﻣﻮال ﻛﺤﻮاﻓﺰ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎس ﻟﻤﺎ ﺗﺤﺪث اﺣﺪ ).
ووﺟﮫ اﻟﺮﺋﯿﺲ وزارة اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ ﺑﺎﻧﺸﺎء ﻣﺴﺎﻛﻦ ﻟﻜﻞ اﻓﺮاد اﻟﺸﺮطﺔ ﻣﻦ رﺗﺒﺔ ﺟﻨﺪى وﺣﺘﻰ اﻟﻔﺮﯾﻖ وﻗﺎل (ﻣﺎداﯾﺮ اى ﺷﺮطﻰ ﯾﺴﻜﻦ ﻓﻰ ﻣﻜﺎن ﻋﺸﻮاﺋﻰ و واﻟﻤﻔﺮوض ﯾﺴﻜﻦ ﻓﻰ ﺛﻜﻨﺎت ﻣﺆﻣﻨﺔ ھﻮ
واﺳﺮﺗﮫ ﺣﺘﻰ ﯾﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﺄﻣﯿﻦ اﻻﺧﺮﯾﻦ)
.رﻣﺎة اﻟﺣدق | اﻟﺑﺷﯾ
رماة الحدقنشر في رماة الحدق يوم 01 – 03 – 2014
حذر المبعوث الأمريكي للسودان دونالد بووث. من أن تقع دولة جنوب السودان في مستنقع الصراعات الداخلية المدمرة التي أدت بالفعل إلى أعمال قتل وتدمير واسعة. كما تهدد النسيج الإجتماعي للدولة الصاعدة.
جاء ذلك في شهادة يورث، أمام جلسة إستماع عقدته لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، قائلاً: إن زيادة التوتر في جنوب السودان يدعم من أطراف إقليمية أخرى ستؤدي إلى عدم الإستقرار في المنطقة، إلى ذلك نشرت صحيفة (تايم) الأمريكية يوم الأربعاء، صوراً التقطت
بالقمرالصناعي، تظهر دمار مدينة مكال عاصمة ولاية أعالي النيل النفطية، والتي قام المتمردون بمهاجمتها والإستيلاء عليها، رغم إتفاق وقف إطلاق النار الموقع في إثيوبيا بين الحكومة والمتمردين الشهر الماضي.
وتقول الصحيفة ، إن هذه الصور التقطت عن طريق مشروع القمر الصناعي الحارس (بروجكت ستاليت سينتيال) وهو مشروع مشترك يضم عدداً من المؤسسات غير الحكومية، ومؤسس أحدها هو الممثل جورج كلوني.
وذكرت الصحيفة أن الصور التقطت للمدينة بالقمر الصناعي قبل إندلاع الإشتباكات بها، وبعد إندلاع الإشتباكات، وتظهر دمار 1500 مبنى على الأقل.
Exclusive: Satellite Images Show City Destroyed in South Sudan Conflict
![]() |
|
جورج أموم رجل الأعمال وشقيق القيادي بالحركة الشعبية باقان أموم
|
توقع قيادي جنوبي أن تقود تداعيات الحرب بدولة الجنوب إلى خيار الوحدة مع السودان مجدداً إذا تطابقت المصالح المشتركة بين الشعبين، وقال إن النخب الجنوبية كانت ترى في خيار الانفصال فرصة لإقامة دولة خاصة بشعب الجنوب.
وقال عضو الحركة الشعبية جورج أموم، رجل الأعمال، لبرنامج “لقاء خاص”، الذي بثته “الشروق”، إنه يأتي للخرطوم، ويشعر فيها بأنه في وطنه.
وأضاف: “بيننا علاقات جيدة وقوية، وهي أزلية، ونحن لسنا دولة الجنوب بل نحن جنوب السودان”.
ويتبنى جورج أموم شقيق القيادي بالحركة الشعبية بالجنوب “باقان أموم” المعتقل بجانب ثلاثة آخرين، حلاً للصراع بالجنوب يسمى بالطريق “الثالث”، قامت بطرحه وساطة الإيقاد.
وقضت مبادرة الإيقاد في حلولها التوفيقية لإنهاء الحرب بالحنوب بابتعاد الرئيس سلفاكير عن الحكم، وكذلك رياك مشار عن الحرب كحلول رفضتها أطراف النزاع الجنوبي.
الطريق الثالث
”
أموم: صعوبات تواجه الإيقاد وهناك أطراف كثيرة بالمنظمة ممثلة في دول بعينها لديها مصالح في عرقلة الحلول وبالرغم من ذلك لدينا أمل في أن يأتي الحل عبر الإيقاد
”
وقال أموم إنه يأمل أن تقبل الأطراف حل “الطريق الثالث”، وأن تنظر إلى الدولة بعيداً عن القبيلة لأن الجنوب به 62 قبيلة.
وأشار إلى أن الإيقاد إذا فشلت في الحل فإن خيار تصعيد الخلاف لمجلس الأمن يبقى خياراً متوقعاً، مبيناً أنه في زيارة خاصة وليست رسمية للخرطوم، ولا تتعلق بالمبادرة.
واعتبر أن “هناك صعوبات تواجه الإيقاد من أطراف كثيرة ممثلة في دول بعينها بالمنظمة لديها مصالح في عرقلة الحلول، وبالرغم من ذلك لدينا أمل في أن يأتي الحل عبر الإيقاد”.
وامتدح أموم زيارة الرئيس البشير لجوبا مؤخراً، التي دعا من خلالها للتفاوض، وأكد أن الحرب لا تحل مشكلة، مؤكداً أن الحكومة السودانية امتاز موقفها بالحكمة في الصراع بالجنوب، وهو موقف لم ينحز فيه السودان لأي طرف، وفتح الحدود للجنوبيين.
وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد أصدر قراراً، في وقت سابق، دعا فيه الجنوبيين للعودة إلى أعمالهم في السودان.
وأضاف جورج: “نطلب من السودان لعب دور في الحل ونثق في قدراته لأنه الأخ الأكبر”.
أخطاء كبيرة
وأكد أموم وجود أخطاء كبيرة حدثت من جانب الحكومة، ومن الأطراف الأخرى بالجنوب، ولابد من الاعتراف بها منذ الخلاف الذي حدث بقضية الحرس الجمهوري.
![]() |
|
150 ألف مواطن جنوبي لجأوا للخارج
|
وأضاف:”هناك موت عشوائي وقتل للأبرياء من المواطنين على أساس عرقي بين الدينكا والنوير”.
وأكد أن دولة يوغندا تدخلت بصورة واضحة، وهي مؤثرة في الصراع الجنوبي منذ زيارة موسفيني لجوبا الذي تفوه بعبارات وُصفت بـ “الجارحة” لحزب الحركة الشعبية.
وأضاف: “معلومات المنظمات حول القتلى بالجنوب جراء الأحداث مؤكدة، لأنها هي التي تقوم بدفن الجثث بالجنوب، وفعلاً هناك أكثر من عشرة آلاف ماتوا وشُرِّد أكثر من مليون فرد، وعدد اللاجئين بلغ نحو 150 ألف مواطن، منهم 700 نزحوا داخل الجنوب”.
ولم يستبعد أموم أن ترفع تقارير للمنظمة الدولية الخاصة بالملف الجنوبي حول حقوق الإنسان للمحكمة الجنائية الدولية، لأن الجنوب دولة في المنظومة العالمية.
ودعا الرئيس سلفاكير ميارديت لإطلاق سراح بقية المعتقلين الجنوبيين من قيادات الحركة الشعبية، وإسقاط التهم السياسية الموجهة لهم.
شبكة الشروق
أفادت سلطات ولاية أعالي النيل، في جنوب السودان، يوم الثلاثاء، باستمرار الإشتباكات بين قوات تابعة للحكومة ومتمردين موالين لريك مشار، النائب السابق للرئيس سلفاكير مياريت، داخل مدينة ملكال عاصمة الولاية.
وقال وزير الإعلام في ولاية أعالي النيل، فيليب جبين، إن “هناك معارك متقطعة دارت، اليوم، بين قوات حكومية ومتمردين في مناطق (دنقر شوفو) بالقطاع الجنوبي لمدينة ملكال”.
في غضون ذلك، ذكر جبين أن عدداً من الطائرات التابعة لبرنامج الغذاء العالمي محملة بالإغاثة والمساعدات الإنسانية، وصلت لإنقاذ أوضاع المواطنين الموجودين داخل مقر بعثة الأمم المتحدة وبعض الكنائس في ملكال.
وأشار إلى أن الأمم المتحدة بدأت في نقل المرضى الموجودين بمستشفى ملكال إلى داخل مقرها الذي يبعد مسافة كيلومترين شمال شرقي المدينة، خشية تجدد المواجهات بين الطرفين، لافتاً إلى وجود أكثر من 1500 مواطن داخل مقر الكنيسة الكاثوليكية، والمستشفى الرئيسي.
جثث متناثرة
”
بعثة يوناميس تؤكد أن قوات حفظ السلام التابعة لها عثرت على أكثر من 100 جثة متناثرة على طول الطريق في مدينة ملكال
“وقالت “يوناميس” في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني مساء الإثنين، إن مدينة ملكال أصبحت “مدينة مهجورة إثر تعرضها للنهب والحرق”، مشيرة إلى أن قوات حفظ السلام التابعة لها عثرت على أكثر من 100 جثة متناثرة على طول الطريق.
وأفادت أنها أرسلت عدة دوريات خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى المدينة المضطربة التي شهدت معارك ضارية الأسبوع الماضي.
وأوضحت أنها زارت عدة مواقع مدنية في المدينة، من بينها الكنائس ومستشفى ملكال التعليمي، حيث لاحظت نحو 100 مريض، معظمهم من الجرحى أو المرضى.
ولفتت إلى أن أفراد البعثة نقلوا 13 مريضاً “تستلزم حالاتهم عناية طبية عاجلة” إلى المستشفى في قاعدة الأمم المتحدة بملكال، حيث يحتمي ما يصل إلى 22 ألف نازح من المدنيين من بين إجمالي أكثر من 50 ألفاً آخرين لجأوا إلى قواعدها في جميع أنحاء البلاد، إثر اندلاع العنف منتصف ديسمبر الماضي.
وكالات
قال جيش جنوب السودان يوم الأحد، إنه صد ثلاث هجمات للمتمردين على مواقعه بالقرب من بلدة بور التجارية التي تعد معبراً إلى العاصمة جوبا، ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من مسؤولي المتمردين.
وتقع بور على مسافة 190 كيلومتراً شمالي جوبا. وتناوب الطرفان المتحاربان السيطرة على البلدة ثلاث مرات منذ ديسمبر حينما اندلع القتال بين قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان الموالي للحكومة وبين القوات المتمردة.
وقال المتحدث باسم الجيش الشعبي فيليب أقوير، لـ”رويترز”، في اتصال هاتفي، “هوجمت مواقع الجيش الشعبي لتحرير السودان هذا الصباح ثلاث مرات في بور الشمالية في (منطقة) جاديانق.. لكن الهجمات جرى صدها.. شنوا هجماتهم في السادسة والسابعة والثامنة هذا الصباح.”
وجاءت الهجمات القريبة من بور بعد هجوم للمتمردين يوم الثلاثاء على ملكال عاصمة ولاية أعالي النيل المنتجة الرئيسة للنفط في شمال هذا البلد الفقير الذي تعم فيه الفوضى.
ويسيطر كل طرف على أجزاء من ملكال منذ أن أغارت القوات الموالية لمشار على البلدة وقاتلت القوات الحكومية. وقال أقوير إن استعادة القوات الحكومة لملكال من يد المتمردين هي مسألة وقت.
ووقع كل من حكومة الجنوب والمتمردين بقيادة نائب الرئيس المعزول رياك مشار اتفاقاً لوقف إطلاق النار في 23 يناير، ولكن استمر وقوع اشتباكات متقطعة.
شبكة الشروق